|
قيل الكثير في ميثاق 1943؛ في نشؤه وتطبيقه وفي
سقوط فاعليته إبّان الأزمات، لكن نادراً ما نجد كلاماً على معنى تمسك
اللبنانيين بهذا الميثاق ورجوعهم إليه في كل مرحلة من مراحل التاريخ
اللبناني الحديث.
لن نجد جواباً على معنى هذا التمسك في شرحٍ للميثاق
على قاعدة "منطق التسوية" أو "منطق الصيغة" أو "منطق العهد الشفهي" (Gentlemen
Agreement)، بل في عملٍ تأويليٍّ لتطوّر وعي
الجماعات اللبنانيّة الكبرى لضرورات الميثاق.
هذا ما يسعى إليه كتاب الخوري باسم الراعي: "ميثاق 1943 تجذّر
الهوية الوطنيّة اللبنانيّة"، الصادر عن المركز الماروني
للتوثيق والأبحاث.
|